المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشروع التبريد الشمسي ( دراسة متكاملة)


Somar Al-Dali
12-23-2008, 09:33 AM
تعليق:

سعت الجمعيات و المنظمات البيبئية العالمية الى تنسيق تقارير معدة بطريقة علمية و لافتة و متميزة ...و ذلك لكي توصل فكرتها الى المعنيين و الى الناس على السواء بشكل مفصل وواضح ...مع امكانية اعتماد هذه التقارير كمراجع اليوم سأنشر واحدا من هذه التقارير الهامة و سأقوم كل ما انتهيت من تنسيق تقرير بنشره على صفحات منتدى جمعية حماية الطبيعة :



التقرير عن GreenPeace

يقدم التبريد الشمسي تكنولوجيا تبريد متعددة الاغراض لا تضر بالبيئة ولا تحتاج الى بطاريات وهي تقنية جديرة بالثقة الاضافة الى انها متدنية السعر.

اليكم التقرير مفصل و هو عبارة عن 11 صفحة ...

[/COLOR]
التقرير :
يهدف مشروع التبريد الشمسي الى حفظ اللقاحات وتأمين وسيلة تبريد فى بقاع العالم التي لا تتوفر
فيها الكهرباء او تعاني من امداد كهربائي ضعيف.
يقدم التبريد الشمسي تكنولوجيا تبريد متعددة الاغراض لا تضر بالبيئة ولا تحتاج الى بطاريات وهي
تقنية جديرة بالثقة بالاضافة الى انها متدنية السعر.
يمثل التبريد الشمسي مفصلا تلتقي عنده قضايا البيئة والتنمية والصحة حيث يتم التعاون العملي بين
المنظمات العالمية الكبيرة ومعاهد البحوث والصناعة.
من السهل للجميع ان يمتلكوا تكنولوجيا التبريد الشمسي التي يمكن الاطلاع على تفاصيلها عبر شبكة معلومات خاصة. يجري الآن الاختبار الميداني للنموذج الأولى للمبرد الشمسي فى السنغال واندونيسيا وكوبا، وسوف تعلن على الملأ معلومات وفيرة حول تكنولوجيا التبريد الشمسي بمجرد
الانتهاء من الاختبارات الميدانية لها والتأكد من كفاءتها ومن ثم ستمنح مجانا للصناعيين بحيث
تصبح فى متناول دول العالم.
فهرس Contents
2 / معلومات حول التبريد الشمسي
2 / مزايا التبريد الشمسي التي يمكن ملاحظتها
3 / تاريخ التبريد الشمسي
4 / التحديات التي تواجه التبريد الشمسي
4 / حفظ اللقاحات
5 / حفظ الاطعمة
6 / التحديات البيئية
7 / الحلول التي يقدمها التبريد الشمسي
7 / التكنولوجيا المتطورة
8 / الخطط المستقبلية
8 / المشاركون

* داعمو التبريد الشمسي

UNEP برنامج الامم المتحدة للبيئة
(UNICEF) اليونسيف
Greenpeace International منظمة غرينبيس (السلام الأخضر) الدولية
PATH برنامج التقنية الملائمة للعمل الصحي
التبريد الشمسي يسخر طاقة الشمس لانقاذ حياة البشرية

التبريد الشمسي
مقدمة حول التبريد الشمسي :

تشكل عملية تبريد اللقاحات والأطعمة مشكلة في بعض انحاء العالم، لا سيما حيث تنعدم الكهرباء أو
حيث تتوافر الكهرباء بصورة متقطعة، فتُحفظ اللقاحات بواسطة التبريد بطاقة الكيروسين أو
البطارية الشمسيةً.
كما تُستخدم الثلاجات التي تعتمد على طاقة الكيروسين في حفظ الأطعمة، إلا أن الاهتمام بات ينصب
على التبريد بالكيروسين وبالطاقة الشمسية لغرض تبريد اللقاحات.
من المتوقع أن يحسن التبريد الشمسي من مراحل تبريد اللقاحات بالإضافة إلى توفير طريقة تبريد
موثوقة لحفظ الاطعمة سريعة التلف. فالتبريد الشمسي سيوفر رغوة تبريد اكثر أمناً ونظافة يعتمد
عليها بقدر كبير مقارنةً بالثلاجات التي تعمل بالكيروسين.
سيحسن استخدام التبريد الشمسي من تكنولوجيا تبريد اللقاحات وذلك لتجنب إستخدام بطاريات
الرصاص التقليدية التي برهنت انها العقبة الرئيسية في استخدام تكنولوجيا الطاقة الشمسية في الدول
النامية. ويُعتبر التبريد الشمسي صديق للبيئة لأنه لا يستخدام موادَّ تؤدي الى تآكل طبقة الاوزون أو
مضاعفة ظاهرة الاحتباس الحراري.
مزايا التبريد الشمسي التي يمكن ملاحظتها
النموذج الاصلي، عامودي وله صندوق يشبه الثلاجة.
• يمكن استخدامه كمبرد للقاحات أو كثلاجة منزلية أو للمحلات التجارية الصغيرة.
• يقوم بتخزين الطاقة في قوالب الثلج عن طريق استخدام ضاغط للتيارالمباشر.
3 واط وكما لا يساهم في ظاهرة × • يعمل بطاقة مستمدة من لوحة خلايا شمسية بقدرة 60
الاحتباس الحراري بالإضافة إلى انه لا يحتاج الى مراكم كهربائي لتشغيله.
• يتمتع بكفاءة في استهلاك الطاقة وذلك بفضل فعالية مادته العازلة.
ومادة عازلة زبدية منتفخة من السايكلوبنتاين ( R. • له ضاغط هيدروكربوني 600
كما انه لا يساهم في نضوب طبقة الاوزون وفي ظاهرة الاحتباس (Cyclopentane
الحراري.
• له قدرة ذاتية على التحكم في درجة الحرارة عبر ما يسمى بالحمل الحراري الطبيعي بين
حجرة تخزين الثلج وحجرة اللقاحات – أي أنه لا يتطلب جهازاً الكترونياً للتحكم.
• يستطيع مبرد شمسي واحد أن يحفظ لقاحات تكفي 50.000 شخصاً.
2000 دولاراً أمريكياً بما فيه سعر ألواح الخلايا - • يتراوح السعر التجاري المتوقع بين 1500
60 % أدنى آلفة من الثلاجات التي تعمل بالطاقة الشمسية المتوافرة حاليا - الشمسية، أي 50
والتي تلبي مواصفات منظمة الصحة العالمية.
• يتمتع النموذج العامودي للمبرد الشمسي بالقدرة على ولوج الاسواق المحلية في البقاع النائية
في الدول النامية والمتقدمة، حيث لا يتوافر المراكم الكهربائي.
• تُقدر إحتياجات الدول النامية لأغراض تخزين اللقاحات بين 10.000 و 20.000 وحدة في
السنة.
• يرتفع الطلب في السوق على أجهزة التبريد التي تُستخدم في المنازل والمحلات التجارية
الصغيرة في الدول النامية والمتقدمة التي لا تستخدم المراكم الكهربائي أو لها إمداد كهربائي
متقطع.

تاريخ التبريد الشمسي


يُعتبر التحدي الذي يتمثل في توفير بيئة آمنة والحصول على تبريد للأطعمة واللقاحات بأسعار
معقولة في البقاع الصغيرة من العالم، جزءاً لا يتجزأ من قضايا الصحة والتنمية والبيئة.

وبرزت الحاجة الى استخدام ثلاجات ومبردات لقاحات تعمل بالطاقة الشمسية، معقولة الأسعار
2000 عندما تم نقاش منفصل بهذا الشأن شارك فيه – وصديقة للبيئة، في الفترة من 1998
ومنظمة غرينبيس (السلام الأخضر) الدولية، ومنظمة الصحة (UNEP) برنامج الأمم المتحدة للبيئة
.(WHO) العالمية
في الفترة نفسها بدأ المعهد الدنماركي للتكنولوجيا بتمويل من وكالة الطاقة الدنماركية، بتطوير ثلاجة
جديدة تعمل بالطاقة الشمسية لا يدخل تصميمها استخدام البطاريات. كما عمل المعهد نفسه على
Danish تطوير هذه التكنولوجيا بالتعاون مع مصنعي الثلاجات الدنماركية وفيستفروست
علماً بأن ضاغط الهيدروكربون المباشر الذي ،Refrigerator Manufacture & Vest Frost
.Danfoss Company of Denmark يُستخدم الآن قد طورته شركة دانفوس الدنمارآية
Eschborn بردآليما في مدينة أيشبورن GTZ في الخامس من أيار/مايو 2001 ، استضافت منظمة
بألمانيا، الإجتماع الأول لشركاء مشروع التبريد الشمسي. وبادرت غرينبيس أثناء النقاش المبدئي
الذي دار حول استمرارية المشروع، بتمويل تطوير أول نماذج المبرد الشمسي التي تم عرضها أثناء
. فعاليات قمة الأرض للتنمية المستدامة التي استضافتها جنوب إفريقيا في خريف 2002
أُجريت الإختبارات المبدئية علي الجيل الثاني من النماذج الأولية لمبرد اللقاحات الشمسي في عام
2004 في السنغال و أندونيسيا وكوبا. آما تم إختبار عشرة نماذج من مبردات اللقاحات ذات حجرة
التجميد في ظروف مناخية مختلفة، بتشغيل ثلاثة نماذج في كل من الأقطار الآنفة الذكر بالاضافة الي
نموذج واحد في مختبر المعهد الدنماركي للتكنولوجيا.
على الإختبار في السنغال PATH وقام المعهد بتنسيق الإختبارات الميدانية كما أشرفت منظمة
الاشراف عليه. لعبت حكومات هذه الدول، وعلى GTZ وأندونيسيا أما في آوبا فتولت منظمة
الاخص وزارات الصحة، دوراً بارزاً في إجراء الإختبارات الميدانية.

وخُطط لهذه التجارب الميدانية أن تستمر لمدة عام بهدف جمع البيانات التكنولوجية بأسس منتظمة
حتي تصبح عملية ضبط الأختبارات دقيقة. تجدر الاشارة الى خطط وُضعت في عام 2005 تنادي
بإجراء الإختبارات الميدانية عينها على مبرد الأطعمة الشمسي الذي يتميز في ترآيبه بحجرة التبريد
العامودية.

التحديات
يهدف مشروع التبريد الشمسي إلى تاوز الصعوبات التي تنجم عن توفير طريقة تبريد معقولة الكلفة
وصديقة للبيئة علاوة على قدرتها على حفظ اللقاحات والأدوية والأطعمة، لاسيما ان بعض المناطق
في العالم تفتقر الى الامداد الكهربائي او ذات امداد متقطع. لذلك، يكون البديل المستخدم في هذه
المناطق هو الكيروسين والبروبين، والى حد قليل، الثلاجات التي تستخدم الطاقة الشمسية.
حفظ اللقاحات
تعتمد برامج الصحة العامة الناجحة على امكانية توفير لقاح محفوظ بارد بإستمرار، الأمر الذي
يجعله يحتفظ بفعاليته.
ان اختلال التبريد في أي لحظة من تاريخ صنعه إلى لحظة إستخدامه مسألة خطيرة، لما له من تأثير
على فعالية أي برنامج تحصين. ويعتبر اهمال التبريد نقطة حرجة عند وضع بعض الادوية على
الرف، على سبيل المثال المضادات الحيوية السائلة.
الى نظام تبريد تدريجي متسلسل عبر شبكة من الثلاجات وحجرات (Cold Chain) يشير مصطلح
التجميد وصناديق التبريد قامت بتصميمه مجموعة من علماء العالم. تعمل هذه الشبكة على ضمان
حفظ اللقاحات، قدر المستطاع، على درجة حرارة مناسبة عند ترحيلها من مواقع تصنيعها الى
الاماكن التي تباع أو تخزن فيها.
هكذا، باتت المعدات المطلوبة لعملية التخزين، مثل الغرف المبردة والثلاجات وحجرات التجميد،
UNICEF) خاضعة لمجموعة من معايير الاداء التي وضعتها منظمتا الصحة العالمية واليونيسيف
). يُعتبر الحفاظ على برودة اللقاح عن طريق التبريد التدريجي (المتسلسل) امراً بالغ التعقيد في
العديد من بقاع العالم وذلك إما لعدم توافر المراآمات الكهربائية أو لعدم استقرار الامداد الكهربائي,
حيث يسفر الخلل في التبريد التدريجي عن تلف آميات آبيرة من اللقاحات كل عام.
(Kerosene) مبردات اللقاح التي تعمل بالكيروسين
في بعض أجزاء العالم التي تتمتع بامداد كهربائي ملائم، يتم تخزين السواد الاعظم من اللقاحات في
تستهلك الثلاجات التي تعمل بالكيروسين يوميا ما يتراوح .(Kerosene) ثلاجات تعمل بالكيروسين
8 لتر من الكيروسين، وتنبعث منها رائحة آريهة نتيجة لاحتراق الكيروسين واحيانا تشب فيها - بين 1
النيران. آما انها تحتاج ان تزود بانتظام بالوقود بحيث تكون تكاليف التشغيل ثابتة. الا ان الثلاجات
التي تعمل بالكيروسين لا تعتمد للحفاظ على درجة الحرارة المطلوبة لحفظ اللقاحات، ناهيك عن انها
مضرة بالبيئة لان احتراق الكيروسين يساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري.
تتوافر اليوم في العالم حوالى 100.000 ثلاجة تعمل بالكيروسين لتبريد اللقاحات وتتراوح آمية غاز
ثاني اآسيد الكربون التي تبعثها ثلاجة واحدة منها في الغلاف الجوي بين 732.9 و 916.1 كلغ في
السنة. طبقا لذلك فان 100.000 ثلاجة آيروسين ستولد ما يتراوح بين 73 و 91 مليون آلغ من ثاني
اكسيد الكربون سنوياً.
بدأت الآن الثلاجات التي تعمل بالكيروسين تشيخ، مما قد يفسح ا لمجال امام التبريد الشمسي ليكون
البديل الأنسب له ا.
مبردات اللقاح الشمسية
يمكن تزويد الثلاجات التي تحفظ فيها اللقاحات بمصادر عديدة للطاقة، بحيث يتم الحد من مشكلة
غياب الامداد الكهربائي او عدم آفاءته. آما يمكن ان تكون المبردات الشمسية او تلك التي تعمل
بمصادر عديده للطاقة ذات فائدة آبيرة في حالات الطوارئ مثل الكوارث الطبيعية او الحروب.
تشمل مصادر الطاقة المتعددة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وطاقة الوقود الحيوي وانواع اخرى
بالإضافة إلى المراآم الكهربائي.
تستخدم الآن مبردات اللقاح الشمسية في انحاء العالم التي تفتقر للإمداد الكهربائي لكن عددها في
العالم اليوم لا يتجاوز 6000 وحدة. وأثبتت هذه المبردات انه يمكن الاعتماد عليها بدرجة آبيرة
مقارنة بنظيراتها التي تعمل بالكيروسين. حاليا، يحول عاملان دون الاستفادة من توليد الطاقة
الشمسية للتبريد على نطاق واسع في الدول النامية، هما الاعتماد على البطاريات والتكاليف العالية
نسبيا.
تتمثل مشكلة استخدام البطاريات في انها غالبا ما تتعطل وانها باهظة التكاليف عند إستبدالها بأخرى
بالاضافة إلى انها ثقيلة الوزن وشديدة السمية وتحتاج الى التبديل في فترة تتراوح بين 3 و 5 سنوات.
آما ينبغي صيانتها واعادة ملئها بالمياه المقطرة بانتظام. تتراوح تكلفة البرادات الشمسية الموجودة
4500 دولاراً امريكياً. - اليوم بين 3500
بالمقارنة، نجد ان تكلفة وحدة التبريد الشمسي "سولارتشيل" بما فيها المبرد والواح الخلايا الشمسية
الملحقة، تُقدر بحوالي 1500 دولاراً امريكياً.
وهكذا يتمثل التحدي في تجنب الاعتماد على استخدام البطاريات للمحافظة على تنوع أمدادات الطاقة
بالنسبة لاي منتج في السوق العالمي حتى تظل الاسعار في متناول اليد.
مبردات الاطعمة الشمسية
تتعرض الاطعمة التي نتناولها يوميا مثل اللبن والبيض ومنتجات الالبان واللحوم والاسماك
والخضراوات للتلف بسهولة عند نقص التبريد،ً مما يؤثر على سلامة الاطعمة.
تمثل الاطعمة الآمنة عنصرا اساسيا للحفاظ على صحة الإنسان إذ أن الأطعمة الملوثة بالبكتيريا مثل
يمكن أن تخلف آثاراً حادة واحيانا مميتة (Staphylococcus Salmonella, Clostridium )
على المدى البعيد ولا سيما لقطاعات السكان الاكثر عرضة للإصابة مثل الصغار وآبار السن.
يسبب فساد الاطعمة عواقب اقتصادية وخيمة، لا سيما في الدول الفقيرة حيث يمثل توفير الغذاء
للسكان تحدياً وطنياً.
في بعض المناطق التي لا يوجد بها إمداد آهربائي على الإطلاق أو تلك التي بها إمداد ضعيف،
تستخدم الثلاجات التي تعمل بالكيروسين لحفظ الاطعمة.
يمكن أن يسفر التبريد بالطاقة الشمسية أو بمصادر طاقة متعددة عن فوائد مرجوة على المدى البعيد
عند استخدامه للأعمال التجارية الصغيرة والمحلية شريطة أن يكون بأسعار معقولة.
التحديات البيئية
تترآز الهموم البيئية الرئيسية حول تكنولوجيا التبريد والثلاجات بمدى مساهمتها في نضوب طبقة
الاوزون وظاهرة الاحتباس الحراري. وهي قد تساهم في الظاهرتين اذا ما احتوت مواد مسببة لهما،
في الرغوة العازلة أو دورة التبريد مثلا. أما مساهمة المبردات الاضافية في الاحتباس الحراري
فتعتمد على فعاليتها من حيث مورد الطاقة الذي تحتاجه.
لذلك يتمثل التحدي هنا في استخدام مبرد للقاحات و الاطعمة لا يعتمد على مواد منضبة لطبقة
الأوزون أو منشطة لظاهرة الاحتباس الحراري، سواء في المادة العازلة أو في دورة التبريد. آما
يتمثل التحدي الإضافي في تزويد الثلاجة بنظام يعتمد على مصادر طاقة متجددة.
خلفية عن نصوب طبقة الاوزون والاحتباس الحراري والتبريد:
بالفريون وقد استخدمت على نطاق واسع في (CFCs) تعرف غازات الكلوروفلوروكربون
تكنولوجيا التبريد، على الاخص في الرغوة العازلة في الثلاجات منذ الاربعينات. ثم اآتشف العلماء
في السبعينات والثمانينات أن انبعاث هذه المواد على نطاق واسع وتحلل جزيئاتها في الغلاف الجوي
يسبب نضوبا حاداً في طبقة الاوزون ويساهم بصورة فاعلة في ظاهرة الاحتباس الحراري.
عندما تحرك المجتمع الدولي لحظر استخدام غازات الكلوروفلوروآربون في الثمانينات، توجهت
والهيدروفلوروآربون( (HCFCs) الصناعة الكيميائية الى انتاج بدائل آالهيدروآلوروفلوروكربون
وقد وجد أن آلتا هاتين المادتين مضر بالبيئة لأنهما تنشطان ظاهرة الاحتباس الحراري .(HFCs
آيميائيا. آما تعتبر مادة الهيدروآلوروفلوروكربون ايضا من المواد التي تساهم في نضوب طبقة
الاوزون.
وادرجت هاتان المادتان من ضمن المواد التي يجب التخلص منها بموجب اتفاقية مونتريال. كما
أدرجت مادة الهيدروفلوروكربون في زمرة غازات الدفيئة التي يجب تقليص مجمل انبعاثاتها
بصورة كبيرة لحماية المناخ العالمي عملا ببروتوآول آيوتو الملزم.
يعتمد التبريد الشمسي تكنولوجيا التبريد الخضراء "غرينفريز"، التي تستخدم الهيدروكربونات في
دورة التبريد والمادة العازلة. ان مادة الهيدروكربونات التي تستخدم بهذه الطريقة تعتبر آمنة لطبقة
الاوزون ووضئيلة المساهمة في ظاهرة الاحتباس الحراري.

حلول التبريد الشمسي :

يعمل نظام "سولارتشيل" على توفير عملية تبريد بالطاقة الشمسية لا تضر بالبيئة في نموذجين.
يُعرف النموذج الاول بمبرد اللقاحات الشمسية وله صندوق تجميد بسعة 50 لتراً. أما النموذج الثاني
فيعرف بالتبريد الشمسي أو ثلاجة الاطعمة وله حجرة تجميد عامودية بسعة 100 لتر.
احدى الع املا ت في الحقل الصحي تقوم بفحص التبريد الشمسي أثناء التجارب الميدانية في اندونيسيا

تكنولوجيا استثنائية

لا بطاريات : يعد جهاز التبريد الشمسي فريد ا من نوعه حيث يختزن الطاقه المولدة من الشمس فى
الثلج بدلا من البطاريات الكهربا ئية. وهو مزود بمقصورة خاصة للثلج تحافظ على درجة ا لحرارة
المرجوة اثناء الليل . واساس هذا النظام يكمن في استخدام التيار المتواصل بدلا من التيار المتردد
الذي يستخدم فى اجهزة التبريد العاديه او اجهزة التبريد الشمسية الاخرى .
لذلك يتم تجميع الطاقة الشمسية في الواح شمس ية ومن ثم يتم تحوي لها الى تيار كهربائي متواصل
يعمل على تشغيل الضاغط الذى يشغل بدوره دورة التبريد. وبعد تكون الثلج فى حجرة تخزين
مستقلة, يتم نقل الهواء البارد المتكون الى حجرة التبريد من خلال عملية الحمل الحرار ي ومروحة .
من ثم يمكن التح كم في درجة الحرارة المرغوب بها بواسطة جهاز الثرموستات .

صديق للبيئة: يحتوي جهاز التبريد الشمس ي على تكنولوجيا تبريد تسمى "غرينفريز" كانت ابتكرتها غرينبيس فى بدايات التسعينات . وتستخدم "غرينفريز" مادة الهيدروكربون بهدف انتاج رغو ة عاز لة
وتشغيل دورة التبريد, فتتجنب بذلك استخدام م واد الفلوروكربون التي تساهم في تدمير طبقة
الاوزون وتساعد على زيادة الاحتباس الحرار ي. و يعد هذا اول تطبيق فى العالم لاستخدام ضاغط
للتيار المتواصل يعمل بالهيدروكربون .
متعدد الاستعمالات: يعمل المحول على امداد جهاز التبريد بمصادر متعدد ة للطاقة ، آما يخوله التزود
بالكهرباء من الشبكة العامة . من الممكن امداد جهاز " سولارتشيل" بموارد اخرى مستق لة للطاق ة مثل
الشمس, الرياح ، الكتلة الحيوية او الد يزل .
الكلفة المتدنية: تتراوح تكلفة جميع العناصر المكونة لجهاز ا لتبريد الشمسي "سولارتشيل " ما بين
50 % عن مبردات اللقاح الشمس ية - الف وخمسمائه وألفي دولار, وتعد هذه التكلفه اقل بنسبة % 40
المتوافرة ف ي الاسواق حاليا. ويتمكن جهاز"سولارتشيل " من تخفيض كلفة الانتاج عن طريق
استخدام مقصورات التجميد الم توافرة تجاريا بدلا من طلب مقصورات خاصة من المصنع . ومن
المتوقع ان تكو ن مجمل تكاليف صيانة اجهزة "سولارتشيل" طوال فترة خدمتها اقل بكثير من اجهزة
تبريد اللقاح الشمس ية المماثلة .
يبدو جليا ان آلفة شراء مبردات "سولارتشيل " ستفوق المبردات التي تستخدم الكيروسين , ولكن
يمكن تعويض هذا الفرق مع تشغيل الوحدات . فسعر الكيروسين يتذبذب من منطقة الى اخرى ويمكن
ان تبلغ تكلفته دولار ا للتر الواحد ، علما ان سعر الكيروسين يعتمد على تذبذب اسعار ا لنفط ومدى
آفاءة المبرد الذى يستخدم الكيروسين . ويتم تعويض هذا الفارق فى السعر ف ي فترة تتراوح بين
خمس وثماني سنوات ، وبعد ذلك س يؤمن جهاز "سولارتشيل " نظام تبريد غير مكلف .
وقد تتدنى تكلفة شراء الجهاز وفقا للظروف الاقتصادية للبلد التي تصنعه، ووفقا للفوارق في كلفة
التصنيع من مكان الى آخر في العالم .
خطط مستقبلية
حق ملكية تكنولوجيا جهاز التبريد الشمسي
تعد تكنولوجيا جهاز التبريد الشمسي ملكا للجميع ، هذا وقد تم ا لتعريف بهذه التكنولوجيا من قبل
المعهد الدانماركي للتكنولوجيا ف ي عام 2004 من خلال وثيقة نشرها على الموقع الخاص بمشروع التبريد الشمسي . ما ان يتم التاكد من الفعالية التامة لهذه التكنولوجي او سوف يتم نشر معلومات اخرى
عنها على الموقع ، بحيث تصل الى كل من يهتم بذلك الموضوع . الا ان المشاركين فى هذا المشروع
لن يتحملوا أي مسؤولية مالية او قانون ية ولن يتحملوا اي مسؤولية قانون ية لما قد يحدث فى اداء
المبردات التي تستخدم تكنولوجيا التبريد الشمسي .
مشاريع التجربة

من المقرر، حسب توافر التمويل، اجراء عرض لهذا المشروع فى مناطق مختلفة من العالم ، بعد
اكتمال الاختبارات الميداني ة لتقنية "سولارتشيل ". وترمي تلك العروض الى جذب المصنعين ونشر
تكنولوجيا التبريد الشمسي فى جميع انحاء العالم . سيتم عرض المشروع في المراكز الصحية ا لريفية ,
القرى النائية، التجمعات التجارية في المناطق شبه الريفية ، ومراكز الطوارئ.
يرحب منظمو مشروع " سولارتشيل" بأي استفسار من ممولين او راعين او منظمات يهمها ان
تشارك فى تنظيم العروض .

المشاركون
يجمع مشروع التبريد الشمسي خبرات ومهارات منظمات دولية تعتبر شريكات في المشروع،
اضافة الى شرآات آبيرة تؤمن المشارآة الصناعية . والشرآاء فى المشروع م سؤولون عن مجمل
المشروع، اما المشاركون الصناعيون فيساهمون بخبراتهم ومهارتهم التقنية عملا بقرارات الشركاء
فى المشروع .

الشركاء فى المشروع

وقع كل الشركاء فى المشروع اتفاقية تعاون تتضمن المشاركة فى اللجنة التوجيهية وتنص على
حيازتهم نفس الحقوق وعليهم نفس ا لواجبات . وفيما يلى اس تعراض للشرآاء فى المشروع وادوارهم :
- المعهد الدانماركي للتكنولوجيا: مهمته التنسيق بين تطوير التكنولوجيا والاختبارات الميدانية .
- منظمة غرينبيس الدولية : مهمتها تنسيق المشروع، الخبرة البيئية، وجمع الاموال .
- باث: مهمتها التقييم التقني، وتنسيق الاختبارات الم يدانية .
- جى تى زد بروكليما: مهمتها تقييم التكنولوجيا، الاشراف على الاختبارات الميدانية، وجمع
الاموال.
- صندوق الامم المتحده للطفولة: مهمتها اجراء تقييم للحاجات , تلعب دورا استشاريا وتقييمي ا.
- برنامج الامم المتحده للبيئة، شعبة التكنولوجيا ,الصناعة والاقتصاد : مهمته ا تقييم شامل
للتكنولوجي ا, استشارات سياسية، نشر تكنولوجيا التبريد الشمس ي عن طريق ممثلي الدول، الخبراء
التقنيين والشركاء فى الصناعة، بالاضافه الى وسائل الاعلام والبنية التحتية للمقاصة .
- منظمة الصحة العالمية: توفر توصيف المعدات، تحليل الحاجات، الاستشارة التقنية، والتقييم .

الشركاء فى الصناعة

بالرغم من ان مشروع التبريد الشمسي يستفيد من مساهمة الشركات الخاصة في تطوير مثل هذه
التكنولوجي ا، الا ان الشركاء فى ا لمشروع لا يصادقون او يدعمون أي من منتجات هذه الشركات و
ليس لهم أي علاقة تجارية معهم. ويقدم ا لشرآاء الصناع يون خبراتهم التقنيه عملا بقرارات الشركاء
فى مشروع " سولارتشيل".
المشتركون فى الصناعة وادوارهم :
مصنعو الثلاجات الدنمارك يين "فيستفروست" بالتعاون مع المعهد الدنماركي للتكنو لوجيا، وقد قامو ا
بتطوير وانتاج نمو ذج او لي لصندوق التجميد الموجود في مبردات اللقاح .
مصنعو الضاغطات الكهربائية الدنماركيين "دانفوس" ، وقد قاموا بتطوير ضاغط هيدروكربونات
التيار المتواصل الذى استخدم فى النموذجين الاولين .
يساهم المشاركون الصناعيون بخبراتهم ومهارتهم التقنية عملا بقرارات الشركاء فى المشروع