دندون
12-25-2008, 08:02 PM
لم يمنع الجو العاصف الذي عم مدينة اللاذقية ليل الاثنين الحضور الكثيف من ملء الصالة الرئيسية في المدينة الرياضية بمقاعد مدرجاتها ومقاعدها الإضافية لحضور حفل الفنان الكبير مارسيل خليفة والذي قدمه بعنوان " ونحن نحب الحياة" .
أكثر من 4000 بطاقة خصصت للحضور نفذت قبل يومين من حفل . حتى أن الكثير منها وصل سعره في السوق السوداء إلى أكثر من 2500 ليرة ولم يمنع ذلك المئات من شرائها بهذه الأسعار.
وبرغم الظروف الطبيعية الصعبة من أمطار وهواء عاصف احتشد الحضور من كافة أنحاء اللاذقية بل والساحل عامة ليستمعون إلى مارسيل خليفة يغني محمود درويش في مناسبة عبرت عنها " نور" إحدى الحاضرات قبل دخول الحفل : " إن مناسبة كهذه تعتبر تاريخية ولا يمكن أن يمنع سوء الطقس من حضورها".
وتابعت " نور " : " ففي ظل ما نحياه حاليا من ظروف مختلفة سواء سياسية أم اجتماعية أم حتى فنية جعلتنا بحاجة ماسة إلى الرقي والحماس الذي يقدمه فنان عظيم كمارسيل خليفة كما ان خصوصية الحفل تأتي من غنائه لقصائد جديدة للراحل الكبير محمود درويش .
السوق السوداء و 2500 للبطاقة
و عن سعر البطاقة التي حضرت بها أجابت قالت لـ عكس السير : " منذ عدة أيام اشترينا البطاقات الطلابية من المسرح القومي بـ 250 ليرة للبطاقة الواحدة ولكن البارحة أردنا شراء بطاقة أخرى لأمي ونظرا لنفاذها من المسرح اضطررنا إلى شرائها عن طريق أحد الأصدقاء بـ 1500 ليرة ولكن أصدقائي اليوم تناقلوا وصول البطاقة إلى 2500 ليرة " .
وقال "ماهر" أحد الذين دفعوا 2500 ليرة سعرا للبطاقة لـ عكس السير : " أردت الانضمام إلى أصدقائي لحضور هذا الحدث الكبير ولكن نظرا لنفاذ البطاقات لجأت إلى أحد أصحاب مكتبات تسجيل الصوت والذي وعدني ببطاقة بسعر 1500 ليرة و قبل ساعات من الحفل عندما أردت شراءها اعتذر مدعيا حاجة أحد أقربائه لها فاضطررت إلى رفع السعر وانتهت البطاقة إلي بسعر 2500 ليرة ".
تجهيزات صوت رديئة منعت الكثير من الاستمتاع
وما إن دخل الحضور الكثيف حتى أدرك البعض أن المكان الذي وضعت فيه مكبرات الصوت وديكورات الحفل تمنعه من الرؤية فأخلوا أماكنهم ليحتشدوا في بعض الاماكن البعيدة والتي تسمح برؤية أوضح .
ومع بدء الحفل ومع ما يمتاز به جمهور اللاذقية من تفاعل رغم الظروف الصعبة بدأ مارسيل بغناء قصائد الراحل محمود درويش ليكتشف البعض الآخر من الحضور أنه غير قادر على تمييز ما يسمعه لسوء ورداءة تجهيز الصوت , حتى إن سوء التجهيز أدى إلى إيقاف الحفل لدقائق عقب عليها الفنان العظيم بأنها خطأ شائع ولن يؤثر على سير الحفل مازحا بأن المسؤول عن هذا العطل سيتعلم من أخطائه.
وبروح الحضور المتحمس وتفاعله مع الفنان الكبير عاد الحفل إلى مساره ليتألق مارسيل خليفة بإبداعات من جديد أغانيه ولتعلو أصوات الحضور متفاعلة مع الأغان القديمة وبعضهم مع الحديث منها وشارك مارسيل حفلته الفنانة أميمة خليل بصوتها الملائكي الذي أشجن الحضور بأغان رائعة كان تواقا لسماعها .
لينتهي الحفل بأغنية "شدو الهمة الهمة قوية " بأداء مشترك بين مارسيل وفرقته وجمهور الصالة الكبير الذي نسي مع الاغنية الكبيرة أي مشقة كابدها للوصول أو من صعوبة تلقيه الصوت ليعبر عن سعادته بحضور الفنان الكبير .
أحمد أحد الحضور الجالسين في أماكن بعيدة عن المسرح قال معلقا بعد الحفل " وكأن الحفل فقط للجالسين على الكراسي في منتصف الصالة فتوزيع المكبرات سيئ جدا وصدى الصوت قوي منعنا من تمييز كلمات الأغاني الجديدة التي لا نعرفها من قبل ومن المحزن حقا ان يضيع التنظيم الجيد الذي شهدناه عند الدخول وأن يضيع الجهد الذي كابدناه للوصول رغم رداءة الطقس ".
مارسيل خليفة وفي كواليس الحفل أعرب عن سعادته الكبيرة لتواجده في سوريا وخاصة أن فعاليات جولته هي في إطار احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية كما أوضح أهمية دوره كفنان في مساندة قضايا أمته وهموم شعبه . من خلال التزامه بخطه الواضح .كما شكر كل من رافقه ضمن سلسلة الحفلات تشمل دمشق وحمص وحلب واللاذقية والفرقة المشاركة والتي ضمت عددا من العرب والأجانب .
فيضانات في قلب المدينة الرياضية ..
ومع انتهاء الحفل فوجئ الحضور بسيول وبرك مائية في مواقف السيارات أدت إلى إجبار البعض للسير على الأقدام على أطراف الممر اليسارية فعلى طول ممر الخروج من حرم المدينة الرياضية امتد طوفان مما أعاق خروج السيارات ومغادرتها أسوار المدينة نظرا لغمره أكثر من نصف جانب الطريق اليميني بالماء .
وبعد جهد ملحوظ من قوى الأمن ورجال الشرطة تم تنظيم الخروج البطيء ومساعدة بعض السيارات العالقة لتخرج من بحيرات المدينة الرياضية فتسبح خارجها
لينتهي بذلك الحفل الذي انتظرته اللاذقية طويلا والجمهور يغني من وحي المناسبة " ونحن نحب الحياة ....... إذا ما استطعنا إليها سبيلا ".
أكثر من 4000 بطاقة خصصت للحضور نفذت قبل يومين من حفل . حتى أن الكثير منها وصل سعره في السوق السوداء إلى أكثر من 2500 ليرة ولم يمنع ذلك المئات من شرائها بهذه الأسعار.
وبرغم الظروف الطبيعية الصعبة من أمطار وهواء عاصف احتشد الحضور من كافة أنحاء اللاذقية بل والساحل عامة ليستمعون إلى مارسيل خليفة يغني محمود درويش في مناسبة عبرت عنها " نور" إحدى الحاضرات قبل دخول الحفل : " إن مناسبة كهذه تعتبر تاريخية ولا يمكن أن يمنع سوء الطقس من حضورها".
وتابعت " نور " : " ففي ظل ما نحياه حاليا من ظروف مختلفة سواء سياسية أم اجتماعية أم حتى فنية جعلتنا بحاجة ماسة إلى الرقي والحماس الذي يقدمه فنان عظيم كمارسيل خليفة كما ان خصوصية الحفل تأتي من غنائه لقصائد جديدة للراحل الكبير محمود درويش .
السوق السوداء و 2500 للبطاقة
و عن سعر البطاقة التي حضرت بها أجابت قالت لـ عكس السير : " منذ عدة أيام اشترينا البطاقات الطلابية من المسرح القومي بـ 250 ليرة للبطاقة الواحدة ولكن البارحة أردنا شراء بطاقة أخرى لأمي ونظرا لنفاذها من المسرح اضطررنا إلى شرائها عن طريق أحد الأصدقاء بـ 1500 ليرة ولكن أصدقائي اليوم تناقلوا وصول البطاقة إلى 2500 ليرة " .
وقال "ماهر" أحد الذين دفعوا 2500 ليرة سعرا للبطاقة لـ عكس السير : " أردت الانضمام إلى أصدقائي لحضور هذا الحدث الكبير ولكن نظرا لنفاذ البطاقات لجأت إلى أحد أصحاب مكتبات تسجيل الصوت والذي وعدني ببطاقة بسعر 1500 ليرة و قبل ساعات من الحفل عندما أردت شراءها اعتذر مدعيا حاجة أحد أقربائه لها فاضطررت إلى رفع السعر وانتهت البطاقة إلي بسعر 2500 ليرة ".
تجهيزات صوت رديئة منعت الكثير من الاستمتاع
وما إن دخل الحضور الكثيف حتى أدرك البعض أن المكان الذي وضعت فيه مكبرات الصوت وديكورات الحفل تمنعه من الرؤية فأخلوا أماكنهم ليحتشدوا في بعض الاماكن البعيدة والتي تسمح برؤية أوضح .
ومع بدء الحفل ومع ما يمتاز به جمهور اللاذقية من تفاعل رغم الظروف الصعبة بدأ مارسيل بغناء قصائد الراحل محمود درويش ليكتشف البعض الآخر من الحضور أنه غير قادر على تمييز ما يسمعه لسوء ورداءة تجهيز الصوت , حتى إن سوء التجهيز أدى إلى إيقاف الحفل لدقائق عقب عليها الفنان العظيم بأنها خطأ شائع ولن يؤثر على سير الحفل مازحا بأن المسؤول عن هذا العطل سيتعلم من أخطائه.
وبروح الحضور المتحمس وتفاعله مع الفنان الكبير عاد الحفل إلى مساره ليتألق مارسيل خليفة بإبداعات من جديد أغانيه ولتعلو أصوات الحضور متفاعلة مع الأغان القديمة وبعضهم مع الحديث منها وشارك مارسيل حفلته الفنانة أميمة خليل بصوتها الملائكي الذي أشجن الحضور بأغان رائعة كان تواقا لسماعها .
لينتهي الحفل بأغنية "شدو الهمة الهمة قوية " بأداء مشترك بين مارسيل وفرقته وجمهور الصالة الكبير الذي نسي مع الاغنية الكبيرة أي مشقة كابدها للوصول أو من صعوبة تلقيه الصوت ليعبر عن سعادته بحضور الفنان الكبير .
أحمد أحد الحضور الجالسين في أماكن بعيدة عن المسرح قال معلقا بعد الحفل " وكأن الحفل فقط للجالسين على الكراسي في منتصف الصالة فتوزيع المكبرات سيئ جدا وصدى الصوت قوي منعنا من تمييز كلمات الأغاني الجديدة التي لا نعرفها من قبل ومن المحزن حقا ان يضيع التنظيم الجيد الذي شهدناه عند الدخول وأن يضيع الجهد الذي كابدناه للوصول رغم رداءة الطقس ".
مارسيل خليفة وفي كواليس الحفل أعرب عن سعادته الكبيرة لتواجده في سوريا وخاصة أن فعاليات جولته هي في إطار احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية كما أوضح أهمية دوره كفنان في مساندة قضايا أمته وهموم شعبه . من خلال التزامه بخطه الواضح .كما شكر كل من رافقه ضمن سلسلة الحفلات تشمل دمشق وحمص وحلب واللاذقية والفرقة المشاركة والتي ضمت عددا من العرب والأجانب .
فيضانات في قلب المدينة الرياضية ..
ومع انتهاء الحفل فوجئ الحضور بسيول وبرك مائية في مواقف السيارات أدت إلى إجبار البعض للسير على الأقدام على أطراف الممر اليسارية فعلى طول ممر الخروج من حرم المدينة الرياضية امتد طوفان مما أعاق خروج السيارات ومغادرتها أسوار المدينة نظرا لغمره أكثر من نصف جانب الطريق اليميني بالماء .
وبعد جهد ملحوظ من قوى الأمن ورجال الشرطة تم تنظيم الخروج البطيء ومساعدة بعض السيارات العالقة لتخرج من بحيرات المدينة الرياضية فتسبح خارجها
لينتهي بذلك الحفل الذي انتظرته اللاذقية طويلا والجمهور يغني من وحي المناسبة " ونحن نحب الحياة ....... إذا ما استطعنا إليها سبيلا ".