المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نزار ....!Momento ...!


Moment of peace
01-17-2009, 10:49 AM
ذات مساء ..
نظرت لعينيك ..
فبكيت .. لكن بلا دموع
سافرت فيك ولم أنوي الرجوع
من حولي آلاف .. آلاف من الشموع
لمحتك ترتدين رداء أحمر ..
وحولك جموع تركع ..
في صمت جمالك بحر من الكلمات
يهوى الخشوع ..

قلتِ بصوت مرتفع :
أنتَ هناك .. ألا تقدر حرمة المكان
أنتَ في قلبي .. فاركع ..
قلتُ أنا أملك هذا المكان ولا أريد الركوع ..

واذ بكِ توقظيني من حلمي :
أين أبحرتَ يا قبطان الهوى
يا قائد مراكب العشق
لاترحل عني .. لاترحل عن شطآني
فكلامكَ الرقيق قلب قد روى قلبي وشرياني
أخبرني يامالك القلب أين بالهوى عنواني
وقل لي .. أتعشق في كلامي .. هذياني
قل ألف أحبك فإني أسألك بالله .. أتهواني ؟
قلتُ لها :
أهواك .. وأنا ألف أحبك ياقمري
تضيء في عشقك سماوات لتلقاني
كلامي الرقيق من شهد خديك جمعته
آه .. آه ياحبيبتي لوكان بإمكاني
سفني في بحر عينيك تسافر غدا
سترحل لتعود اليك الى هذياني
ماذا .. ماذا أعطيك أجيبيني ..
صمتي .. وغروري ..وايماني
لاتنسي في الحب قلبا عشقك
لأني قد أضعت معنى نسياني
أنا لا أحبك .. أنا ألف أحبك وأهواك
قلقي من حب أعماني
لو كنت حافية القدمين
لكنت نزار القباني ...

____________________

بقلم Moment of peace
كتبت في 14 / 2 / 2008
حقوق النشر محفوظة للكاتب Moment of peace
و شكرا

Somar Al-Dali
01-17-2009, 01:02 PM
و سأخبرك ماذا فعلت تلك المعشوقة يا كنان بعد ليلة سوداوية معك ....


أتت طالبةً اللجوء السياسي
و صرخَت : إنه هو صديقك
أعتقد حينا أنه مجنون

و حينا آخر أنه رومنسي
لا أدري ماذا أشكي لك
عصبيته تدركها من العيون

قلت لها : اهدأي و انسي
و دعيني أنا أخبرك
فأنا خير من وصف هذا المجنون

قهوتك الساخنة تفضلي و احتسي
و دعيني أشذّب لكي تجربتك
فالصديق يرى أكثر من مجرد العيون

قصتك أخبرني اياها و نسي
أنه هو الذي تأذّى منك
فاصبري يا صديقة و خذي مني الرعبون

فكري قليلا و تذكري منه الرومنسي
وصبرا عليه و أنت هوّني عليكي
شو ما عمل بيضلّوا الحنون


--------------------


و تفضل .....خبرنا شو عاد صار ...

Moment of peace
01-18-2009, 10:15 AM
رن الجرس
ففتحت بابي
وفتحت للدموع أبواب جفنيها

ثم نظرت ألي
وقالت حبيبي
هذه العيون من فيها ؟؟

فانحنيت التقط دمعها المتناثر
وأغلقت الباب
بعد ان دخلت
وأنا حائر

ضممتها لصدري
وقدمت عذري
وأنا من قهري
بكيت قليلا

فنظرت ألي
ومسحت الدمع من عينيَّ
وقالت رويدك علي
فلا أحتمل أن أراك حزين
فأرجوك اوقف عبرات الأنين
تعال ألي
واقترب من عرشك الجليل
واعتنقني
كما تعتنق الديانة من القرآن والإنجيل
تعال الي واقترب
كما تنحني الشمس على كتف البحر في الأصيل
فرحيل اليوم كان جميلا
ورجوعي أليك كان جميل

بقلمي .....

شو يا أبو سمرا مصلح اجتماعي
دمت بود ...