shaza nassar
04-04-2009, 01:56 PM
بدأت “زهرة المدائن العتيقة” القدس تزهر وتتفتح بل وتتوهج في الشعر أيضاً، سواء أراد الاحتلال لها أن لا تتنفس ثقافتها العربية أم لا، بل على العكس تماماً سوف تتوهج أكثر بقبابها ومآذنها وكنائسها حيث يعانق الأذان الرنين في سماء قد ابتلت بمطر من حزن الناس هناك في مدينتهم.
أمس نشرت إحدى الصحف العربية قصيدة جديدة للشاعر الفلسطيني سميح القاسم يقول فيها:
“اسمها “القدس” يوماً.. ويوماً “يبوس”
واسمها أورشليم
في كتاب قديم قديم
طافح باغتراب المزامير عن روحها
وبيأس الكلام الثقيل ببؤس النفوس
وتظل العروس العروس
واسمها “ايلياء”
في انطفاء السماء
وظلام الطقوس”
غير ان الحزن غالب في قصيدة القاسم الجديدة، فالمدينة تتوجع بل وتاريخها يئن: يأخذ الوقت ما يشتهي من وقتنا ولها وحدها كل ما ظل في موتنا.
“ولها وحدها كل ما فاض عن وقتها
والذي ضجَّ في صمتها
ولنا عبرة الموت في عبرة البعث من موتها
من تكون سوى حسرة الروح في صمتنا
من تكون سوى شمسنا
وسوى عرسنا
وسوى قدسنا
ومن تكون إذا أنشد المنشدون
من تكون؟”
وثمة معاينة للتاريخ أو محاولة لقراءته بعين أخرى، ربما ليست معتادة في شعر سميح القاسم، أقلها الأخير منه، فيخاطب الأساطير وسواها من الخرافات التي عبر منها الغزاة إلى المدينة:
“يا الأساطير. زائلة أنت عن مجد أسوارها
ترحلين.. وإني مقيم
ملء أسرارها
وأنا دائم مستديم
دائم مستديم
هكذا شاء رب السماء ورب البقاء القوي العزيز الحكيم
ترحلين.. أجل.. ترحلين وإني المقيم المقيم”.
يعيد الشاعر تسمية المدينة فهي مرة طفلته الضائعة الباكية وثانية هي ابنته التي ينفطر قلبه تفجعاً على مصيرها، لكنها تبقى القدس دائماً، مختتماً بذلك القصيدة:
“اسمك القدس في صلوات السنين
في وشم أبنائك الراحلين
في خلايا الجنين
في تقاطيع أحفادك الوافدين
أنت لي.. واسمك القدس.. لي.. واسمك القدس
والقدس والقدس من كل حال وحين
وإلى كل حال وحين
وإلى أبد الآبدين
أبد الآبدين
أمين..”.
دار الخليج
أمس نشرت إحدى الصحف العربية قصيدة جديدة للشاعر الفلسطيني سميح القاسم يقول فيها:
“اسمها “القدس” يوماً.. ويوماً “يبوس”
واسمها أورشليم
في كتاب قديم قديم
طافح باغتراب المزامير عن روحها
وبيأس الكلام الثقيل ببؤس النفوس
وتظل العروس العروس
واسمها “ايلياء”
في انطفاء السماء
وظلام الطقوس”
غير ان الحزن غالب في قصيدة القاسم الجديدة، فالمدينة تتوجع بل وتاريخها يئن: يأخذ الوقت ما يشتهي من وقتنا ولها وحدها كل ما ظل في موتنا.
“ولها وحدها كل ما فاض عن وقتها
والذي ضجَّ في صمتها
ولنا عبرة الموت في عبرة البعث من موتها
من تكون سوى حسرة الروح في صمتنا
من تكون سوى شمسنا
وسوى عرسنا
وسوى قدسنا
ومن تكون إذا أنشد المنشدون
من تكون؟”
وثمة معاينة للتاريخ أو محاولة لقراءته بعين أخرى، ربما ليست معتادة في شعر سميح القاسم، أقلها الأخير منه، فيخاطب الأساطير وسواها من الخرافات التي عبر منها الغزاة إلى المدينة:
“يا الأساطير. زائلة أنت عن مجد أسوارها
ترحلين.. وإني مقيم
ملء أسرارها
وأنا دائم مستديم
دائم مستديم
هكذا شاء رب السماء ورب البقاء القوي العزيز الحكيم
ترحلين.. أجل.. ترحلين وإني المقيم المقيم”.
يعيد الشاعر تسمية المدينة فهي مرة طفلته الضائعة الباكية وثانية هي ابنته التي ينفطر قلبه تفجعاً على مصيرها، لكنها تبقى القدس دائماً، مختتماً بذلك القصيدة:
“اسمك القدس في صلوات السنين
في وشم أبنائك الراحلين
في خلايا الجنين
في تقاطيع أحفادك الوافدين
أنت لي.. واسمك القدس.. لي.. واسمك القدس
والقدس والقدس من كل حال وحين
وإلى كل حال وحين
وإلى أبد الآبدين
أبد الآبدين
أمين..”.
دار الخليج