RANA-M
05-10-2009, 05:50 PM
بدأ استخدام أجهزة الطاقة الشمسية يزداد بشكل ملحوظ، الاستفادة من الطاقة الشمسية هي فكرة ليست بحديثة العهد، حيث بدأت بالألواح المسطحة في شكلها التقليدي،
وتطورت إلى الأنابيب المفرغة التي تعتبر أفضل ما توصلت إليه الأبحاث المتعاقبة، من حيث الكفاءة والفعالية على مدار العام، وذلك بالاستفادة من أشعة الشمس البسيطة في الفصول المعتدلة والباردة. وبذلك يتم الحصول على الماء الساخن بتكلفة أقل بكثير، إضافة إلى الحفاظ على نظافة البيئة.
يعتمد مبدأ عمل أجهزة الطاقة الشمسية بالأنابيب المفرغة على دورة الماء الطبيعية بين الخزان والمبادل الحراري. عندما يسخن الماء الموجود في الأنابيب المفرغة يصعد تلقائياً إلى الخزان، في حين ينساب الماء البارد إلى القسم السفلي من الأنابيب المفرغة، وبهذا تتشكل دورة الماء عبر الجهاز.
خزان الماء مصنوع من "الستانلس ستيل" المخصص لاستخدامات الطعام، أو من الكروم عالي الجودة بسطحيه الداخلي والخارجي، وملحوماً بـ"الآرغون"، وهو اللحام الأكثر تطوراً عالمياً، وماء الخزان نقي وصالح للشرب. أما العزل الحراري للخزان فيعتمد على طبقة من "الفوم" العازل، أو ما يسمى برغوة "البولي يوريثين".
الأنابيب المفرغة مصنوعة من مادتي "بورات الصوديوم" المائية وزجاج "السيليكا" وتصل نسبة الامتصاص إلى 93%، أما معدل الإشعاع الحراري فهو بحدود 6%، ويمكن القول إن الماء يسخن خلال دقيقتين، وتفسر قدرتها العالية على حفظ الطاقة والحرارة بسبب العزل الفراغي لها. بعض هذه الأجهزة مزود بلوحة تحكم يتم تثبيتها داخل المنزل تتيح عدة مزايا إضافية مثل إمكانية تعبئة الخزان من جديد أو إضافة ماء جديد إلى الماء الساخن في الخزان، إضافة إلى التحكم بدرجة الحرارة».
تتحمل هذه الأجهزة كافة عوامل الطقس، فمثلاً الأنابيب المفرغة يمكنها تحمل حبات البرد بقطر 25 مم، وعمرها الافتراضي هو من 15 إلى أكثر من 25 عاماً بحسب نوعها. إضافة إلى أجهزة تسخين الماء بالطاقة الشمسية هناك أجهزة التدفئة المركزية بالطاقة الشمسية والتي يمكن أن توفر من 70-80% من الوقود المستخدم
وتطورت إلى الأنابيب المفرغة التي تعتبر أفضل ما توصلت إليه الأبحاث المتعاقبة، من حيث الكفاءة والفعالية على مدار العام، وذلك بالاستفادة من أشعة الشمس البسيطة في الفصول المعتدلة والباردة. وبذلك يتم الحصول على الماء الساخن بتكلفة أقل بكثير، إضافة إلى الحفاظ على نظافة البيئة.
يعتمد مبدأ عمل أجهزة الطاقة الشمسية بالأنابيب المفرغة على دورة الماء الطبيعية بين الخزان والمبادل الحراري. عندما يسخن الماء الموجود في الأنابيب المفرغة يصعد تلقائياً إلى الخزان، في حين ينساب الماء البارد إلى القسم السفلي من الأنابيب المفرغة، وبهذا تتشكل دورة الماء عبر الجهاز.
خزان الماء مصنوع من "الستانلس ستيل" المخصص لاستخدامات الطعام، أو من الكروم عالي الجودة بسطحيه الداخلي والخارجي، وملحوماً بـ"الآرغون"، وهو اللحام الأكثر تطوراً عالمياً، وماء الخزان نقي وصالح للشرب. أما العزل الحراري للخزان فيعتمد على طبقة من "الفوم" العازل، أو ما يسمى برغوة "البولي يوريثين".
الأنابيب المفرغة مصنوعة من مادتي "بورات الصوديوم" المائية وزجاج "السيليكا" وتصل نسبة الامتصاص إلى 93%، أما معدل الإشعاع الحراري فهو بحدود 6%، ويمكن القول إن الماء يسخن خلال دقيقتين، وتفسر قدرتها العالية على حفظ الطاقة والحرارة بسبب العزل الفراغي لها. بعض هذه الأجهزة مزود بلوحة تحكم يتم تثبيتها داخل المنزل تتيح عدة مزايا إضافية مثل إمكانية تعبئة الخزان من جديد أو إضافة ماء جديد إلى الماء الساخن في الخزان، إضافة إلى التحكم بدرجة الحرارة».
تتحمل هذه الأجهزة كافة عوامل الطقس، فمثلاً الأنابيب المفرغة يمكنها تحمل حبات البرد بقطر 25 مم، وعمرها الافتراضي هو من 15 إلى أكثر من 25 عاماً بحسب نوعها. إضافة إلى أجهزة تسخين الماء بالطاقة الشمسية هناك أجهزة التدفئة المركزية بالطاقة الشمسية والتي يمكن أن توفر من 70-80% من الوقود المستخدم