RANA-M
05-20-2009, 05:36 PM
أشعل سيجارته وبدأ ينفث دخانها بانفعال واضح , كانت عيناه
الخضراوان بقايا ربيع احترق ذات ليلة.. ومضى مخلفا وراءه شتاءً من الاحزان..
حدثني عنها طويلا , لقد احبها لدرجة العبادة , سارا معا ً فوق ارصفة الحب حلّقا في فضاءات الفرح
والمستقبل اتفقا حتى على اصغر الاشياء في عشهما المنشود تقاسما عدد الاولاد واسماءهم
كبر الحلم وكبرت " حلا " واول مافعلته انها اختارت الرحيل!
مايزال يهيم في دائرتها يتنفس عبق ذكرياتها.. يقيس النساء اللواتي يعرفهن بها.. برائحة عطرها..
وعذوبة ابتسامتها وكلماتها ويرتاح مطمئنا الى فكرة ان لا قرينة لها بين النساء واتساءل بدهشة :
احقاً مايزال هناك رجال اوفياء في عالم المادة والارقام المتضاربة ؟! أحقا ً مازال بيننا اناس
ساسرهم حب واحد ..ويشدهم الحنين لسنوات طويلة؟!
استمع لكلماته بصمت مر بينما " المقهى " يخلع طقوس صخبه ليركن الى السكينة وموسيقى
النينوى تسكب حزنها الفريد في اعماقي وانا أنفي فكرة بنات جنسي " ان الوفاء حكر على
النساء "
حقا انها الحياة... مزيج من النقيضين الابيض والاسود ...وتبقى مفاهيمنا نسبية !!
الخضراوان بقايا ربيع احترق ذات ليلة.. ومضى مخلفا وراءه شتاءً من الاحزان..
حدثني عنها طويلا , لقد احبها لدرجة العبادة , سارا معا ً فوق ارصفة الحب حلّقا في فضاءات الفرح
والمستقبل اتفقا حتى على اصغر الاشياء في عشهما المنشود تقاسما عدد الاولاد واسماءهم
كبر الحلم وكبرت " حلا " واول مافعلته انها اختارت الرحيل!
مايزال يهيم في دائرتها يتنفس عبق ذكرياتها.. يقيس النساء اللواتي يعرفهن بها.. برائحة عطرها..
وعذوبة ابتسامتها وكلماتها ويرتاح مطمئنا الى فكرة ان لا قرينة لها بين النساء واتساءل بدهشة :
احقاً مايزال هناك رجال اوفياء في عالم المادة والارقام المتضاربة ؟! أحقا ً مازال بيننا اناس
ساسرهم حب واحد ..ويشدهم الحنين لسنوات طويلة؟!
استمع لكلماته بصمت مر بينما " المقهى " يخلع طقوس صخبه ليركن الى السكينة وموسيقى
النينوى تسكب حزنها الفريد في اعماقي وانا أنفي فكرة بنات جنسي " ان الوفاء حكر على
النساء "
حقا انها الحياة... مزيج من النقيضين الابيض والاسود ...وتبقى مفاهيمنا نسبية !!