Somar Al-Dali
07-06-2009, 09:03 AM
استيقظت صباحا و على غير العادة بهدوء تام ..
لأني عادة ما أستيقظ على أصوات حارتنا النشطة صباحا و التي تهم حيوية و محبة .
فكرت لوهلة لماذا هذا الهدوء ,وقفت و خرجت مسرعا و لكن لا أذكر أني بذلت جهدا معينا فرأيت بعضا من جيراننا يبكون و ينحبون ....استغربت ماذا يحدث ما هذا بكاء!!!؟؟؟.
رأيت وجوههم الشاحبة التي لم أعتد أن أراها...
صورتهم واضحة و لكن كانت أصواتهم جدا بعيدة مما جعلني أكثر الانصات لتصلني بعض الكلمات (.....الله يكون بعون أهله ......يا خطيته........ )
فأصابتني الدهشة لم أسمع أي من الاخبار لم تخبرني جدتي بأي خبر صباحا و أنا الذي اعتدت أن أستقي منها الاخبار المحلية يوميا .
تنقلت بين بيوت الحارة لماذا الحزن مسيطر عليكي يا بيتي الكبير ؟؟؟
لماذا النساء لابسة سواد و الدموع تتسابق على خدودها ....و الرجال يكافحون كبريائهم مانعين دموعهم .
و فجأة لم يسيطر على تفكيري إلا أهلي أين هم؟؟؟؟.... أين أخي ...أبي...أمي .
لا أدري كيف وصلت أمام بيتنا (فعلا لا أستطيع وصف هذا الشعور).
نظرت حولي و اذا بالاهل و الاقارب مكتظين بالبيت أين أصواتهم لم أستطع أن أسمع شيئا ...أين هم أبي و أمي و أخي؟؟؟...أين هم بيت عمي؟؟؟.....أين هم؟؟؟؟
اقتربت و للغرابة لم أستطع أن أشعر بأكتافهم .!!!!!!!!!
كم أصابتني الدهشة ...وقفت أرى ما أرى انهم أهلي أمي شاحبة الوجه و أبي يكافح نفسه و أخي فاقد أعصابه و بيت عمي و أقاربي.
ماذا حدث ؟؟؟؟
اقتربت أكثر و اذ بالمفاجأة رأيت نفسي ... أجل رأيت نفسي مستلقيا مندون حراك ....
رجاء فليفسر لي أحد ماذا يحدث ؟؟؟؟
تمعّنت أكثر أجل هذا انا !!!!!!...............و لكن كيف!!؟؟؟ ................
كيف أنا هنا و انا هناك ؟؟؟؟؟؟؟
لا أدري كيف مر الوقت و اذ بي أسمع صوت جرس البرج يدق دقة حزن ...
آآآه يا له من صوت حفر في قلبي شيئا أكبر من أن يوصف ...
أصبحت خارجا و رأيت فجأة الاضاءة تختلف حاولت أن أنظر الى السماء و اذ به الغروب يهل أمام ناظري و لكن كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟
سمعت أيضا مرة أخرى دقة البرج .... و اذا بحارتنا تغرق بالناس ...
يا الهي أرحني يا الهي أعطني تفسيرا....
أهل صحيحا أني مت ....؟؟؟؟ أهل أنا الآن ميت ؟؟؟؟؟
أهل أنا الآن روح فقط ....يا الهي أرحني لماذا هذا العذاب .....
و رأيت نعشي...
أين أنتم يا أحبائي ...أين أنتم يا أصدقائي ..
حبيبتي لماذا أنت بهذه الصورة التي لم أراكي بها يوما لم أعرفك هكذا .
الهي أرحني .....
و انا أدعو في قلبي .
أصبحت في وسط الساحة (و لا أدري كيف) فاقتربت لأقرأ النعوة .
يا له من شعور أحدنا يقرأ نعوته ..
أجل كنت أقرأ نعوتي.......
و من وقتها لم اعد أدري أين أنا ...
خاطرة كتبتها منذ عامين تقريبا أحببت أن أشارككم بها...
هذه بدايتها فقط ...
لأني عادة ما أستيقظ على أصوات حارتنا النشطة صباحا و التي تهم حيوية و محبة .
فكرت لوهلة لماذا هذا الهدوء ,وقفت و خرجت مسرعا و لكن لا أذكر أني بذلت جهدا معينا فرأيت بعضا من جيراننا يبكون و ينحبون ....استغربت ماذا يحدث ما هذا بكاء!!!؟؟؟.
رأيت وجوههم الشاحبة التي لم أعتد أن أراها...
صورتهم واضحة و لكن كانت أصواتهم جدا بعيدة مما جعلني أكثر الانصات لتصلني بعض الكلمات (.....الله يكون بعون أهله ......يا خطيته........ )
فأصابتني الدهشة لم أسمع أي من الاخبار لم تخبرني جدتي بأي خبر صباحا و أنا الذي اعتدت أن أستقي منها الاخبار المحلية يوميا .
تنقلت بين بيوت الحارة لماذا الحزن مسيطر عليكي يا بيتي الكبير ؟؟؟
لماذا النساء لابسة سواد و الدموع تتسابق على خدودها ....و الرجال يكافحون كبريائهم مانعين دموعهم .
و فجأة لم يسيطر على تفكيري إلا أهلي أين هم؟؟؟؟.... أين أخي ...أبي...أمي .
لا أدري كيف وصلت أمام بيتنا (فعلا لا أستطيع وصف هذا الشعور).
نظرت حولي و اذا بالاهل و الاقارب مكتظين بالبيت أين أصواتهم لم أستطع أن أسمع شيئا ...أين هم أبي و أمي و أخي؟؟؟...أين هم بيت عمي؟؟؟.....أين هم؟؟؟؟
اقتربت و للغرابة لم أستطع أن أشعر بأكتافهم .!!!!!!!!!
كم أصابتني الدهشة ...وقفت أرى ما أرى انهم أهلي أمي شاحبة الوجه و أبي يكافح نفسه و أخي فاقد أعصابه و بيت عمي و أقاربي.
ماذا حدث ؟؟؟؟
اقتربت أكثر و اذ بالمفاجأة رأيت نفسي ... أجل رأيت نفسي مستلقيا مندون حراك ....
رجاء فليفسر لي أحد ماذا يحدث ؟؟؟؟
تمعّنت أكثر أجل هذا انا !!!!!!...............و لكن كيف!!؟؟؟ ................
كيف أنا هنا و انا هناك ؟؟؟؟؟؟؟
لا أدري كيف مر الوقت و اذ بي أسمع صوت جرس البرج يدق دقة حزن ...
آآآه يا له من صوت حفر في قلبي شيئا أكبر من أن يوصف ...
أصبحت خارجا و رأيت فجأة الاضاءة تختلف حاولت أن أنظر الى السماء و اذ به الغروب يهل أمام ناظري و لكن كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟
سمعت أيضا مرة أخرى دقة البرج .... و اذا بحارتنا تغرق بالناس ...
يا الهي أرحني يا الهي أعطني تفسيرا....
أهل صحيحا أني مت ....؟؟؟؟ أهل أنا الآن ميت ؟؟؟؟؟
أهل أنا الآن روح فقط ....يا الهي أرحني لماذا هذا العذاب .....
و رأيت نعشي...
أين أنتم يا أحبائي ...أين أنتم يا أصدقائي ..
حبيبتي لماذا أنت بهذه الصورة التي لم أراكي بها يوما لم أعرفك هكذا .
الهي أرحني .....
و انا أدعو في قلبي .
أصبحت في وسط الساحة (و لا أدري كيف) فاقتربت لأقرأ النعوة .
يا له من شعور أحدنا يقرأ نعوته ..
أجل كنت أقرأ نعوتي.......
و من وقتها لم اعد أدري أين أنا ...
خاطرة كتبتها منذ عامين تقريبا أحببت أن أشارككم بها...
هذه بدايتها فقط ...