عصفورة الشجن
09-03-2009, 11:27 PM
لحظةٌ من شوقٍ وحنين اعترتها بغتةً ...
انبثقَ في عينيها ضوءٌ ما .. وأحاطَ بأصابعها دفءٌُ ما
نُفِضَ غُبارُ البُعدِ عن جَسدها المُنهك
فأحستْ برعشةٍ تعرفها .. رعشةُ الوعدِ الذي لا يزالُ يَنتظِرُ على حافةِ اللهفةِ !
/ شيءٌ ما عميقٌ ساكنٌ يحاولُ أن يطفو
طيفٌ محملٌ بأمواجِ الحبِ
شمسٌ تُشرقُ على نهارٍِ لا ينتهي
وروحٌ متعطشةٌ لترتيبِ فوضاها بهالة الرؤية /
أوحتْ لجسدها أن يتزينَ بالندى ..
أن تتوالدَ شفتاها العذراء أحرفَ الحبِّ المعتقِ ... تدونُ بها أيام الفقدِ و لحظةَ البدءِ
ماذا يليق به بعد ..؟
سؤالق تَعِبَ مِنْ كَثرةِ تِجوَاله في نَفسِها ..
أصبحتْ الآن قادرةً على الإمساكِ بالنّورِ بالنّارِ والماءْ ..
إذاً ...
فلتمزجيهم أيتها الأصابعُ بقطرِ العينِ نخباً ..
اقتربتْ رائحةُ اللقاءِ
أيا تُرى هَلْ سَتُقَبِلُ وجههُ ..!
أم شَوقُها المضمَخُ سيأخُذُهَا للنهاية ..!!
فيزدادُ نبضُ العروقِ النائمةِ تحتَ خديها ..
ومِنْ بينِ الليلِ النائمِ خلفَ نَوافذِها
يُخلَقُ برعمٌ صغيرٌ .. يفتحُ ألوانهُ على الفضاء ..
تُغمضُ عينيها مِنْ شِدَةِ الضوء ..
تُحاوِلُ أنْ تُلامِسَ خَدهُ ..
تَقتربُ خطوةً ... تَشعرُ بخدرٍ
وفراغٍ مؤلمٍ يَملأُ جُوفَها ..
وحُلمٌ يقِفُ باكياً على شِفاهِها يَشهدُ سُقوطَهُ صارخاً ..
عِندما نُقايضُ حياتنا / سعيدةً كانتْ أم متبلدةً / بالحلمِ تقُودُنا شياطينُ الرّغبةِ إلى الهاوية !!
انبثقَ في عينيها ضوءٌ ما .. وأحاطَ بأصابعها دفءٌُ ما
نُفِضَ غُبارُ البُعدِ عن جَسدها المُنهك
فأحستْ برعشةٍ تعرفها .. رعشةُ الوعدِ الذي لا يزالُ يَنتظِرُ على حافةِ اللهفةِ !
/ شيءٌ ما عميقٌ ساكنٌ يحاولُ أن يطفو
طيفٌ محملٌ بأمواجِ الحبِ
شمسٌ تُشرقُ على نهارٍِ لا ينتهي
وروحٌ متعطشةٌ لترتيبِ فوضاها بهالة الرؤية /
أوحتْ لجسدها أن يتزينَ بالندى ..
أن تتوالدَ شفتاها العذراء أحرفَ الحبِّ المعتقِ ... تدونُ بها أيام الفقدِ و لحظةَ البدءِ
ماذا يليق به بعد ..؟
سؤالق تَعِبَ مِنْ كَثرةِ تِجوَاله في نَفسِها ..
أصبحتْ الآن قادرةً على الإمساكِ بالنّورِ بالنّارِ والماءْ ..
إذاً ...
فلتمزجيهم أيتها الأصابعُ بقطرِ العينِ نخباً ..
اقتربتْ رائحةُ اللقاءِ
أيا تُرى هَلْ سَتُقَبِلُ وجههُ ..!
أم شَوقُها المضمَخُ سيأخُذُهَا للنهاية ..!!
فيزدادُ نبضُ العروقِ النائمةِ تحتَ خديها ..
ومِنْ بينِ الليلِ النائمِ خلفَ نَوافذِها
يُخلَقُ برعمٌ صغيرٌ .. يفتحُ ألوانهُ على الفضاء ..
تُغمضُ عينيها مِنْ شِدَةِ الضوء ..
تُحاوِلُ أنْ تُلامِسَ خَدهُ ..
تَقتربُ خطوةً ... تَشعرُ بخدرٍ
وفراغٍ مؤلمٍ يَملأُ جُوفَها ..
وحُلمٌ يقِفُ باكياً على شِفاهِها يَشهدُ سُقوطَهُ صارخاً ..
عِندما نُقايضُ حياتنا / سعيدةً كانتْ أم متبلدةً / بالحلمِ تقُودُنا شياطينُ الرّغبةِ إلى الهاوية !!