البحث في المنتدى عرض المواضيع  عرض المشاركات


العودة   منتدى جمعية حماية الطبيعة > آثار > آثار عالمية




إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-08-2009, 10:01 PM
الصورة الرمزية Joumana Tayar
Joumana Tayar Joumana Tayar غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الآثار
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 155
افتراضي قصر الحمراء

قصر الحمراء
مقدمة
تعددت انواع القصور في المغرب العربي والأندلس وكان لكل من هذه القصور سمة مميزة تميزها عن غيرها فكان القصر يعكس صورة الملك الحاكم الذي يقيم فيه فكلما كان القصر اكثر عظمة وفخامة وديمومة كان الملك اعظم شأنا وبعض هذه القصور كانت تتعرض لتعديلات مستمرة كلما توالى ملك او حاكم عليها فهو يريد ان يطبع القصر بطابعه الخاص.
وقصور المغرب والأندلس كانت تتميز عن بعضها بالفخامة فبعضها مبني من الطين للحاجة لسرعة بنائه وبعضها مبني من الحجروالرخام ولكن تبقى القصور الملكية الأندلسية افخم تلك الأنواع.





ثانيا:قصر الحمراء

أقيمت القصبة الحمراء على هضبة مشرفة على مدينة غرناطة لتكون مدينة ملكية لأمراء بني نصر أو بني الأحمر . وأحيطت بالأسوار والأبراج الحصينة وأنشئت داخلها القصور والدور والدواوين .

والبقعة غنية بالغابات والأحراش بحيث تمتزج مناظر الطبيعة الخلابة بالأشكال المعمارية , فتعطيها مكانة خاصة وجاذبية لا تتمتع بها المواقع التاريخية الأخرى . وتأتي أهمية الحمراء كذلك من كونها تضم واحدا من القصور القليلة التي بقيت سالمة حتى يومنا هذا , محافظة على وضعها . فضلا عن أن عمائر القصر تمثل فنون العمارة الإسلامية في أخريات أيامها , وقد بلغت الذروة في الرقي والذوق المرهف , والتعبير عن الترف والجمال الفني .


وتمتد أسوار المدينة – الحمراء- من الغرب الى الشرق بطول وسطي قدره /740 مترا / , وعرض قدره /220 مترا / وقد زود السور بعدد من الأبواب أهمها باب الشريعة الذي يسميه الإسبان باب العدل .. ويضم السور مجموعة من الأبراج يبلغ عددها اثنين وعشرين برجا , مربعة الشكل , تختلف في أحجامها وارتفاعاتها , ويصل ارتفاع بعضها إلى/25مترا/ . ومازال السور باقيا معظمه إلى اليوم . ويحتل الجانب الغربي من الهضبة قلعة أو قصبة شيدت في القرن الخامس للهجرة , ثم جددها مؤسس دولة غرناطة محمد(الأول) بن يوسف . بينما شيدت مجموعة القصور والأسوار المحيطة بها في عهد خلفائه أبي الوليد اسماعيل وابنه يوسف الحجاج.




2



وعلى مقربة من هذا المجمع المعماري ( قصر الحمراء) نجد قصرا خارج الأسوار يعرف بجنة العريف . شيد كما هو مرجح خلال القرن الرابع عشر للميلاد . ويقع في الجانب الشرقي , على هضبة أكثر ارتفاعا , ليكون منتجعا لملوك غرناطة , وقد أحيط بالحدائق الجذابة , وازدانت باحاته وأروقته بالبرك وأقنية المياه والنوافير (انظر الشكل 165) .
لقد تعرضت عمائر الحمراء للتخريب , وزالت أجزاء منها , بينها مدارس ومساجد وأسواق .
كما شيدت على أنقاضها بعد الاحتلال الاسباني عمائر أسبانية أهمها كنيسة سانتا ماريا , وقصر شارل الخامس في الجهة الجنوبية ,وبعض الأجنحة السكنية في الجهة الشمالية . ويروى أن الكنيسة المذكورة أقيمت في مكان الجامع الكبير .


إن الأجنحة المتبقية من قصر الحمراء الأندلسي والتي جرى ترميمها وصيانتها في العصر الحديث , هي التي تعج اليوم بالزوار القادمين من أنحاء العالم , وتستحوذ على إعجابهم ودهشتهم , ويحسون وهم يتأملون معالمها , وكأنهم في قصر الأحلام .
وتتألف مجموعة القصور أو الأجنحة المشار إليها من العمائر التالية : جناح البرطل وقصر النساء المشور , وقصر الذهب وجناح البركة أو الريحان , وجناح الأسود , إضافة إلى القصر الصيفي (جنة العريف) المنعزل . فهي مجموعة من القصور في بقعة واحدة.





جناح البر طل (النساء)




تصميم القصر وأقسامه الرئيسية :
التصميم بشكل عام لا يخرج عن تصميم البيوت والقصور العربية الإسلامية التي تتألف من الفناء والأروقة والقاعات الفخمة التي تمتد وراءها , يتخلل ذلك البرك وأقنية المياه والنوافير , التي كانت كعنصر ترفيهي , موضع عناية خاصة من النواحي الفنية , كما سنرى . ونلاحظ أن بعض أجنحة القصر مؤلفة من طابق واحد سقفت قاعاتها بالقباب أو الأقباء العالية , وأحيانا من طابقين , بحيث تحتل غرف النوم الطابق العلوي .

سنكتفي من الناحية المعمارية بدراسة تفصيلية للمجموعة المؤلفة من جناحي الأسود والريحان اللذين يؤلفان وحدة متكاملة مع حمام القصر ,لأنها بحالة جيدة من الصيانة , وتقدم لنا تصميماتها المعمارية وعناصرها الفنية والزخرفية صورة كاملة لفنون العمارة الإسلامية في الأندلس في أخر عهدها وفي أوج رقيها .

ويمثل جناح الأسود البيت ومسكن السلطان , أو ما عرف (بالحرملك )في العهد العثماني .
بينما يمثل جناح الريحان , وهو مكان جلوس السلطان لسماع الشكاوى والقضايا واستقبال الضيوف , ما يعرف في المشرق(بالسلملك ) . وبجانبه (المشور) أي مجلس الشورى وهو مقر الوزراء والدواوين .






جناح البركة أو الريحان :





2




وهو من أكبر الأجنحة وأهمها , ينسب المؤرخون بناءه إلى السلطان يوسف(الأول)أبي الحجاج .
ويتألف من فناء مستطيل , تتوسطه بركة مستطيلة تمتد على طول الصحن , فتعطي هذا الجناح جمالا خاصا , حيث تنعكس فيها صور المباني بعقودها وأعمدتها . وكانت أحواض نبات الريحان تحف بالبركة من جانبيها الكبيرين بدلا من الأروقة بينما يحاذي ضلعيها الصغيرين رواقان , في كل منهما سبع قناطر ذات عقود حدوية , محمولة على الأعمدة . القنطرة الوسطى أكبر من القناطر الأخرى.وينتصب برج قمارش المشهور البالغ ارتفاعه (45 مترا) وراء الرواق الشمالي , تتقدمه قاعة مستطيلة وضيقة تسمى قاعة البركة , يدخل إليها من باب واسع مقنطر بعقد مقرنص , زود باطنه السفلي من الجانبين بمشكاة على شكل محراب صغير رائع .

نجد مثله في بعض القاعات الأخرى وسنعود للحديث عنه وعن وظيفته في فقرة العناصر المعمارية
وتؤدي هذه القاعة التي تعتبر كقاعة الانتظار أو مخصصة للخدم لكونها تتقدم قاعة العرش التي تليها على هيئة بهو كبير مربع الشكل , طول ضلعه عشرة أمتار , يحتل الطابق السفلي من برج قمارش. ويدعى هذا البهو بقاعة السفراء . لكنه في الواقع قاعة العرش التي يجلس فيها السلطان . وفي كل من جدران هذه القاعة الثلاثة ثلاث نوافذ , مفتوحة في جدران البرج السميكة ,بحيث تبدو كالأواوين أو الغرف الصغيرة , وتطل على حدائق القصر بنوافذ مزدوجة في الفتحات الوسطي ووحيدة في الفتحات الجانبية.

أما في الجهة المقابلة من الصحن (الجنوبية) فقد تغيرت معالم المباني بسبب إشادة قصر شارل الخامس . ولم يبق سوى رواقي الطابقين الأرضي والعلوي المطلين على الصحن.
ويتصل جناح الريحان هذا ببقية أجنحة القصر بواسطة أبواب مفتوحة في أطرافه .


جناح الأسود :





يقع هذا القصر أو الجناح إلى الشرق من جناح الريحان المتقدم ذكره
ويتصل به عن طريق ممر خاص . وقد اشتهر بهذا الاسم لوجود الأسود الاثني عشر التي تحمل بركة الماء أو الفسقية التي تتوسط الفناء وتقذف مياه البركة من أفواه الأسود لتصب في أقنية أربع تتعامد فيما بينها وتسيل باتجاه قاعات القصر لتصب ثانية في فسقيات مستديرة الشكل , في مستوى الأرض .

ويدور في الفناء رواق على قناطر , محمولة على عمد رشيقة نحيلة نحتت من الرخام , فوقها عضائد صغيرة مربعة تستند عليها العقود , وهي نصف دائرية .
ويتوسط قناطر الضلعين الكبيرين من الفناء قنطرة أكثر اتساعا تؤدي إلى أبواب القاعات .
بينما يتوسط الضلعين الصغيرين مظلتان متقابلان يتقدمان الرواق,
يتألف كل منهما من قبة خشبية ذات سطح هرمي من القرميد , فوق قاعدة مربعة مكونة من القناطر , ثلاث في كل جهة , الوسطى أوسع من الجانبين , عقودها من النوع المدبب المزود بالمقرنصات والدلايات , محمولة على عمد مماثلة في شكلها وحجمها وتيجانها والعضائد التي فوقها , لتلك التي نراها في رواق الفناء . يبلغ عددها في كل شادروان أربعة وعشرين عمودا , منها أربعة في كل ركن , وقد ملأت الزخارف الجصية باطن الشادروان وواجهاته.







قاعات القصر في جناح الأسود :

أقيمت وراء الرواق الأبنية السكنية المكونة من أربع قاعات رئيسية اشتهرت بأسماء خاصة أطلقها عليها الاسبان لسبب ما . وهي على التوالي : قاعة الأختين , بني سراج ,الملوك , المقرنصات .



1- قاعة الأختين : سميت كذلك كما يظن بسبب وجود بلاطين كبيرين متماثلين من الرخام في بلاط أرضها . وهي مربعة الشكل , مسقوفة بقبة , تعتبر من الناحية الفنية من أروع القباب المعروفة في العالم الإسلامي . فهي أشبه بالثريا المرصعة بأحجار الماس , بمقرنصاتها ودلاياتها التي تحتل زوايا الانتقال , مكونة شكلا نجميا بثمانية رؤوس تليه رقبة مثمنة الأضلاع , في كل ضلع منها نافذتان متجاورتان (توأم) . ثم تأتي طاسة القبة التي تشبه الزهرة الكثيرة الفصوص , تغطيها المقرنصات والقبيبات .






ويتفرغ عن هذه القاعة ثلاث غرف مستطيلة تحيط بها تجعلها ذات تصميم نادر , أكبرها تلك التي تقع في صدر القاعة من الجهة الشمالية ذات الشرفة المشهورة. ويدخل إلى الشرفة من قنطرة في وسط القاعة مزينة بالمقرنصات والدلايات .كذلك كسيت الجدران بالزخارف الرائعة المكونة من الفسيفساء الخزفية في الأسفل والنقوش الجصية الملونة في الأعلى .

قاعة بني سراج : وهي تقابل قاعة الأختين , يتقدمها ممر مسقوف وراء الرواق , يمتد على طول الصحن , ويؤدي إلى ملحقات في الأركان , والى درج يصعد منه إلى الطابق العلوي . والقاعة مستطيلة يقسمها صفان من القناطر إلى قسم مركزي كبير تعلوه قبة لا تقل جمالا عن قاعة الأختين , وجناحين مستطيلين صغيرين , وتحت القبة فسقية ذات اثني عشر ضلعا .

قاعة الملوك : سميت كذلك بسبب اللوحة الملونة الموجودة في جانب من السقف والتي تمثل ملوك غرناطة . ويعتقد بأنها قد تكون أضيفت عند الاحتلال الاسباني . ومع ذلك فإن الرسوم لا تخلو من تعبير عن التقاليد الأندلسية.
القاعة مستطيلة تمتد على طول الضلع الصغير للفناء , أطوالها حوالي (25×7مترا) . جرى تقسيمها بواسطة قناطر طولية وعرضية إلى أحواز بعضها كبير ومربع الشكل تغطيه قبة , وبعضها صغير مستطيل الشكل . وهناك على طول الجدار الداخلي سلسلة من المقاصير للجلوس أو النوم , بينما يشكل باقي مساحة القاعة بهوا واسعا .
وللقاعة ثلاثة أبواب واسعة مفتوحة على الرواق المحيط بالصحن , ويتألف كل باب من ثلاث قناطر . القاعة غنية بالزخارف المكونة من الفسيفساء الخزفية في الوزارت وأسفل الدعامات , ومن النقوش الجصية في باقي الجدران والعقود.

قاعة المقرنصات : وهي بهو مستطيل يحتل الضلع الصغير المقابل لقاعة الملوك , وهي كذلك مزودة بثلاثة أبواب مفتوحة على رواق الصحن .
حمام القصر:
يقع بين جناحي الأسود والريحان,ويحتوي على قاعة رئيسية مسقوفة بقبوة,وخلوات مزودة بأحواض الرخام للمياه الساخنة,وقاعة استراحة ذات مقاصير,والحمام غني بالزخارف والعناصر المعمارية الفنية.

الخصائص الفنية لعمائر الحمراء:

أ_ التصميم المعماري:

التخطيط العام للقصر يتميز بالبساطة ولا سيما في مظهره الخارجي,فهو لا يخرج عن الهندسة التقليدية للبيت العربي الاسلامي فلا توجد عناية خاصة بالواجهات بل يحس الزائر بالانتقال المفاجئ الى جو غارق بالزينة والجمال,حيث نلاحظ الغنى بالعناصر:فناء تحيط به الاروقة,قاعات ترتفع سقوفها وقبابها لتحقق الفخامة والبهاء,وتطل على الصحن السماوي,الذي تتوزع فيه برك المياه والسواقي.
ولا تكتفي قاعات الحمراء بهذا بل نطل من خلال الفتحات الخارجية(النوافذ والشرفات) على الحدائق والأجواء الخارجية أيضا.

ب_العناصر المعمارية والزخرفية:

لقد غدا العنصر المعماري يقوم بالوظيفتين الانشائية والزخرفية. وأصبح العنصر الزخرفي متمما للعنصر المعماري,متلاحمان معا بتناغم وانسجام.

فالقناطر:هي العنصر الأساسي في البناء وتتكون من العقود و الأعمدة ,لكن العمد هنا أرق من كل ما عرفته المباني,فهي اسطوانة من الرخام الأبيض المصفر,قطعة واحدة يتناسب قطرها مع قطرها وما يزيد من ارتفاعها وجود تيجان ووسائد تستند عليها العقود والتيجان تتميز في شكلها فهي من النوع الشائع غي المغرب والأندلس,
وتتألف من قاعدة اسطوانية ورأس مكعب اوسع قليلا غطيت وجوهه بالنقوش ,وكذلك الوسائد التي تليها .
وقد يضاف الى الوسائد عضائد مربعة زودت اركانها بالسويريات, لتزيد في ارتفاع العقود والقناطر.
وتتنوع اقواس العقود فهي دائرية او حدوية او مفصصة وكلها مجصصة بالزخارف او المقرنصات ذات الدلايات و منها ما يتكون من حافتين مفصصتين بينهما قسم غائر في باطن العقد تكسوه الزخارف الجصية .
و في الأجزاء العليا من الجدران فوق القناطر توجد نوافذ أو طاقات تسمى شمسات و هي من الجص المزخرف المعشق بالزجاج الملون .
و يجب ألا ننسى العنصر المعماري الزخرفي الرائع الذي نجده يحتل بعضا من قناطر أبواب القاعات كقاعة السفراء انه المحراب أو المشكاة الكائنة في باطن القنطرة في أسفل العقد و فوق الوزرة,تغني واجهته الزخارف الجصية و يكسو باطنه فسيفساء خزفية , و لا نعرف على وجه الدقة وظيفة هذا المحراب الذي يرجح أن يكون قد أنشئ كخزانة توضع فيها كؤوس و أباريق الشراب أو أواني العطر لتكريم الضيوف قبل دخولهم الى السلطان .
و نجد في عنصر التسقيف تنوعا بين الاعتماد على السقوف المستوية أحيانا أو الأقباء التي قد تكون من الخشب او من الاجر و الجص ,أو تكون طولية أو هرمية الشكل ,أو يكون التسقيف بالقباب في القاعات الهامة أو الأجزاء المربعة منها,كالتي أتينا على وصفها في قاعة الأختين و قاعة بني سراج التي تغنيها المقرنصات و الدلايات الرائعة .

ج-العناصر الزخرفية :
و تسهم العناصر الزخرفية التي غدت متممة و متلاحمة مع العناصر المعمارية ,كما ذكرنا في تكوين المظهر العام للنبنى و تضفي عليه الكثير من الجمال الفني . و تتكون من عنصرين رئيسيين أولهما عنصر الخزف (الزليج) أو الفسيفساء الخزفية ذات الألوان الجذابة ,يتكون من رصفها لوحات ذات أشكال هندسية .
و يغطي هذا العنصر وزرات الجدران في الأروقةو القاعات و وزرات العضائض و الدعائم الجدارية ,و هي بارتفاع 20 م تقريبا ,و تنتهي في أعلاها بشريط يمثل الشرافات المسننة كعنصر زخرفي,بينما تكمل النقوش الجصية و هي العنصر الثاني في الزخرفة تغطية بقية الجدران و العقود ظاهرا و باطنا,عقود القناطر و الشبابيك و الأبواب و النوافذ, و يشبه الجص الرخام بمظهره الثقيل و لونه العاجي , و قد يغشى بالذهب أحيانا أو تلون أجزاء منه .
و تزدان السقوف الخشبية بالنقوش و الألوان الجذابة , الوشاة بالذهب تتخللها أحيانا لوحات تصور مشاهد ملونة نشك في انتمائها للفن الأندلسي فهي تشبه مشاهد الكنائس المعروفة (بالبيناكوتيك), و لعلها أضيفت من قبل الاسبان عند أعمال التجديد التي تمت حوالي القرن السادس عشر للميلاد.






خاتمة
مما سبق نلاحظ ان عمارة القصور الأندلسية هي عمارة فنية وزخرفية تستخدم العناصر الإتشائية بطريقة مميزة ومدروسة, فهي عمارة الأروقة والافنية والمحاريب.
ان هذه العمارة عملت على تخليد ذكرها بروعة بنائها ودقة تفاصيلها ومتانة تنفيذها فهي خالدة حتى اليوم.


المراجع

المرجع الأول-1-
الحضارة العربية الأسلامية
الريحاوي , عبد القادر , قمم عالمية في تراث الحضارة العربية الإسلامية المعماري والفني . ج2 ,دمشق وزارة الثقافة ,2000

المرجع الثاني-2-
www.annabaa.org/nbahome/nba79/020.htm - 21k
-www.majddoc.com/main.aspx?function=Item&id=11761 - 59k

التعديل الأخير تم بواسطة Joumana Tayar ; 01-08-2009 الساعة 10:04 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-09-2009, 12:29 AM
الصورة الرمزية جبال الصوان
جبال الصوان جبال الصوان غير متواجد حالياً
*جمعية حماية الطبيعة*
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 132
افتراضي

معلومات قيمة شكرا Joumana
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:48 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond